2024-03-01 5:01 ص

Search
Close this search box.
سر غامض يكمن وراء شغفك بالأجبان لن تتوقعه!

الأجبان سر غامض يكمن وراء شغفك له لن تتوقعه!

تنتج عملية هضم الأجبان في الجسم مجموعة من المنتجات التي تعزز إطلاق هرمون يُسهم في إحداث شعور بالسعادة. قلة هم الذين لا يشعرون بالإعجاب تجاه متعة تذوق الأجبان بعض الأفراد يظهرون اهتماماً كبيراً بالأجبان بأنواعها المتعددة، التي تشمل تشكيلة واسعة ومتنوعة. ولكن هل فكرت يومًا في أن عشقك للأجبان قد يكون نتيجة للإدمان؟

الإدمان على الأجبان.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اكتشف العلماء أساسيات الإدمان على الأجبان. وتوصلوا إلى أن المنتجات الناتجة عن هضم الأجبان في الجسم، والتي تُعرف بـ”الكازمورفين” (casemorphins)، تتشابه بشكل ملحوظ مع المواد الأفيونية وتتفاعل مع مستقبلات المواد الأفيونية في الدماغ. ينتج عن تناول هذه المنتجات إطلاق هرمون الإندورفين (endorphins)، ما يؤدي إلى خلق شعور لحظات السعادة.

ويظهر أن الـ”كازمورفين” لا يقتصر تأثيره على الشعور بالسعادة فقط، بل إنه يرتبط بنفس المستقبلات التي تتفاعل مع المخدرات مثل الهيروين في الدماغ. هذا التفاعل يشجع على إفراز كميات كبيرة من الـ”دوبامين”، الناقل العصبي الرئيسي في الدماغ الذي ينشط عندما يشعر الفرد بالسعادة والمتعة.

 

سر غامض يكمن وراء شغفك بالأجبان لن تتوقعه!

 

بالإضافة إلى ذلك، يؤدي ارتباط الـ”كازمورفين” بمستقبلات المواد الأفيونية في الدماغ إلى إطلاق الـ”إندورفين”، وهو هرمون يعمل كمسكن طبيعي للألم في الجسم. وهذا، بدوره، يؤدي إلى تحفيز إطلاق الـ”دوبامين”، الذي يمنح الفرد شعورًا بالمتعة والرضا.

تناول الطعام اللذيذ يُعتبر وسيلة فعّالة لتعزيز إفراز الـ”دوبامين” في الدماغ، ومن بين هذه الوجبات، يبرز تأثير الأطعمة اللذيذة والغنية بالجبن، حيث يكون مستوى هذه المادة الكيميائية الرائعة مرتفعًا خاصةً أثناء الاستمتاع بشريحة إضافية من البيتزا.

يُستخلص الـ”كازومورفين” من بروتين يُعرف باسم الـ”كازين”، الذي يكون حاضرًا في الجبن. عند هضم الكازين، يتم تحلله إلى بروتينات الـ”كازومورفين” الأصغر.

 

سر غامض يكمن وراء شغفك بالأجبان لن تتوقعه!

 

ويشير الباحثون الذين يدرسون خصائص الإدمان المحتملة للجبن أيضًا إلى احتوائه الفائق على الدهون. من الطبيعي أن يكون لجسم الإنسان شهية للأطعمة الغنية بالدهون، وهذا يُعتبر جزءًا من آلية التطور التي ساعدت البشر الأوائل على البحث عن الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية لضمان بقائهم على قيد الحياة.

وفي هذا السياق، أشار الدكتور نيل بارنارد، الطبيب في كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة جورج واشنطن، الذي كتب كتابًا شاملاً حول إدمان الجبن بعنوان “مصيدة الجبن”، إلى أن الـ”كازومورفينات” ترتبط بمستقبلات المواد الأفيونية بطريقة تشبه تأثير المورفين.

 

سر غامض يكمن وراء شغفك بالأجبان لن تتوقعه!

 

وأوضح قائلاً: “أقوى هذه الـكازومورفينات يُسمى المورفيسبتين، ويتفاعل بمعدل يصل إلى حوالي عُشر من مستقبلات الدماغ بالمقارنة مع المورفين النقي، والذي يبلغ نسبة 10% فقط. لذا، قد لا تُصنف بشكل قاطع كمسببة للإدمان، ولكن يكفي ذلك لشعور الفرد بحب حقيقي تجاه الجبن”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *