تحول غير متوقع: قصة داعشية تصبح مؤثرة على إنستغرام بحقائب ونظارات تثير الإعجاب

54

تارين شاكيل الداعشية التي أصبحت مؤثرة على إنستغرام، هي أول بريطانية انضمت إلى صفوف داعش في سوريا، والتي شهدت بعد عودتها، تغيراً جذرياً في مسار حياتها.

فقد كانت تارين في بداية العشرينات من عمرها عندما انطلقت في رحلة غير متوقعة إلى سوريا، للانضمام إلى تنظيم داعش، ثم تحوّلت لتصبح شخصية مؤثرة تشارك موضوعات مختلفة على منصات التواصل الاجتماعي، مثل عرض حقائب وملابس في منشوراتها على إنستغرام.

ومع ذلك، فإنها تستمر في اتساع دائرة طموحاتها، حيث أطلقت مؤخرًا حسابًا على تيك توك، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، لتقديم محتوى متنوع يتناول نصائح تجميلية ومواضيع حياتية.

 

داعشية تصبح مؤثرة على إنستغرام

 

ويرغم هذا الاستمرار في التحول والتغيير اللافت للنظر، يبلغ عدد متابعيها أربعة آلاف متابع فقط ، وعبر هذه المنصات تقدم لهم نصائح متنوعة تتناول مجموعة متنوعة من المواضيع، منها ما يتعلق بالجمال وأيضًا مواضيع أخرى تتعلق بالحياة بشكل عام.

تارين كانت في مقتبل شبابها عندما قررت مغادرة أسرتها في بريطانيا في عام 2014، وكانت تزعم أنها ذاهبة في رحلة إلى تركيا لقضاء وقت هناك مع ابنها. لكنها انتهجت طريقًا مختلفًا، حيث جلبت طفلها الصغير معها إلى سوريا للانضمام إلى داعش، بعد أن تم تجنيدها عبر منصات الإنترنت من قبل عناصر متطرفين قاموا بإغرائها بفكرة “دولة الخلافة”.

 

داعشية تصبح مؤثرة على إنستغرام

 

داعشية وطفلها يحمل رشاشاً

ظهرت تارين شاكيل وهي تحمل سلاحًا بين يديها. وأظهرت صورة أخرى ابنها الصغير وهو يرتدي قبعة تحمل شعار تنظيم داعش ويجلس إلى جانب رشاش.

ولكن لم تستمر إقامتها في سوريا لفترة طويلة، إذ عادت إلى بلادها بعد عدة أشهر فقط من وجودها هناك. وكان مصيرها القانوني ينتظرها، حيث تم اعتقالها ومحاكمتها وأدينت بالسجن لمدة 6 سنوات.

بعد أن أمضت نصف فترة عقوبتها وراء قضبان السجن، ظهرت من جديد على منصات التواصل الاجتماعي، بمظهر مختلف تماماً بإطلالة عصرية تبرز جمالها، حيث تم الإفراج عنها في عام 2018. وأكدت أنها لا تزال تمتلك القوة لتحقيق كل أهدافها، وهو ما نشرته قبل بضعة أيام في إحدى المشاركات على تيك توك.

 

داعشية تصبح مؤثرة على إنستغرام

 

وقالت لصحيفة “ميرور”: “لقد تعلمت من أخطائي وقد أديت عقوبتي، وأنا أسعى لأن أُظهر للناس أنه يمكنك أن تتجاوز الأوقات الصعبة حتى عندما يبدو الأمر مستحيلاً.”

من الجدير بالذكر أن العديد من المواطنين البريطانيين لا يزالون مُحتجزين في مخيمات شمال سوريا، إذ رفضت السلطات البريطانية استردادهم بسبب تورطهم المزعوم في أنشطة إرهابية. هذا الأمر أدى إلى فقدان بعضهم للجنسية البريطانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.