علم الزلازل..مقياس ريختر والفرق بين الزلزال والهزة الأرضية؟

66

بعد الزلزال الكبير المدمر الذي كان مركزه تركيا وأدى الى اضرار كبيرة في المباني والطرقات وسبب الآلاف من الوفيات والاصابات بين المواطنين وكان تأثيره واضح ومدمر في سوريا بمحافظات حلب وادلب واللاذقية وحماة

هنا يجب أن نوضح بعض المفاهيم حول علم الزلازل ومقياس ريختر والفرق بين الزلزال والهزة الارضية..

جدول المحتويات :

علم الزلازل:

علم الزلازل أو الرَّجَاجة (بالإنجليزية: seismology)‏ هو الدراسة العلمية لكل من الزلازل وانتشار الموجات المرنة في جميع أنحاء الكرة الأرضية أو عبر الأجسام الأخرى التي تشبه الكوكب.

ويتضمن هذا المجال دراسات حول تأثير الزلازل مثل التسونامي والمصادر الزلزالية المتنوعة مثل العمليات البركانية والتكتونية والمحيطية وعمليات الغلاف الجوي والعمليات الصناعية (مثل الانفجارات).

وهناك مجال ذو صلة يستخدم الجيولوجيا لاستنتاج المعلومات المتعلقة بالزلازل السابقة ويسمى دراسة السجلات الزلزالية القديمة.

ويعرف سجل الحركة الأرضية المرتبة ترتيبًا زمنيًا باسم السجل الزلزالي.

وعالم الزلازل هو عالم متخصص يجري بحوثه في علم الزلازل.

 

علم الزلازل..مقياس ريختر والفرق بين الزلزال والهزة الأرضية؟

 

مقياس ريختر:

هو أحد أفضل المعايير الزلزالية في العالم والأكثر كفاءة والأكثر استخدامًا في الوقت الحاضر ، اخترعه العالم الأمريكي تشارلز فرانسيس ريختر في عام 1935 وأجرى عدة تطورات وتحديثات لاحقًا ، مقياس مقياس ريختر يحدد كمية الطاقة المنبعثة من مركز الزلزال يقيس ويحدّد قوته.

ويتم تسجيل الزلزال عن طريق أجهزة المراقبة التي يتم وضعها في أماكن مختلفة بحيث يتم ربطها بشبكات الاتصال والأقمار الصناعية، وقد يتفاوت شعور الإنسان بقوة الزلازل حسب مستواها على مقياس ريختر؛ حيث يظهر الإحساس بالزلزال إذا قيس 3 درجات فأكثر ، والزلازل التي تتجاوز الدرجة السابعة غالبًا ما تكون زلازل مدمرة.

يصعب ملاحظة الفرق بين الزلازل بوضوح متقاربة القوة ؛ لأن مقياس ريختر يُظهر تباينًا كبيرًا في قوة الدرج ، حيث يبدو كبيرًا جدًا بين الصنف والأخرى للطاقة المحررة بواسطة الزلزال ، وعلى الرغم من أن الاختلاف يظل مقياس ريختر الأكثر قياسًا للدقة الزلزالية والكفاءة و أجهزة منتشرة حول العالم.

 

درجات مقياس ريختر:

  • أقل من 2.0 درجة، الزلزال دقيق “زلازل دقيقة” لا يمكن أن يحس بها إلا الحيوانات, تحصل حوالي 8,000 يوميا.
  • 2.0-2.9 صغير جداً، لا يشعر به البشر ولكن الأجهزة ترصده, يحصل حوالي 1,000 يوميا.
  • 3.0-3.9 يشعر به البشر، لكن قلما يسبب ضرراً.يحصل 49,000 سنويا (تقديري).
  • 4.0-4.9 خفيف، يشعر البشر بهزة مع تحرك الأشياء وظهور صوت للزلزال. لكنه لا يسبب ضرراً, يحصل 6,200 سنويا (تقديري).
  • 5.0-5.9 معتدل، المباني الضعيفة قد تتضرر بشكل كبير ولكن المباني القوية لا تتضرر كثيراً, يحصل 800 سنويا.
  • 6.0-6.9 قوي، يمكن أن يسبب ضرراً كبيراً حتى 160 كم عن نقطة حدوثه. (100 ميل), يحصل 120 سنويا.
  • 7.0-7.9 كبير، يمكن أن يسبب أضراراً كبيرة على مساحة كبيرة,يحصل 18 سنويا.
  • 8.0-8.9 يوصف الزلزال بأنه عظيم، يمكن أن يسبب أضراراً كبيرة حتى مئات الأميال عن نقطة حدوثه , يحدث مرة واحدة سنويا.
  • 9.0-9.9 يمكن أن يسبب أضراراً كبيرة حتى آلاف الأميال عن نقطة حدوثه, يحدث مرة لكل 20 سنة.
  • 10.0+ خارق لم يحدث إلى الآن, نادر حدوثه (غير معروف).

كيف يقيس مقياس ريختر:

مقياس ريختر هو مقياس لوغاريتمي مكون من 9 درجات، ويمثل كل درجة على هذا المقياس زيادة بمقدار 10 أضعاف الدرجة التي سبقتها من حيث الشدة ، ويمثل زيادة وحدة واحدة على المقياس إطلاق المزيد من الطاقة مع 31 ضعفًا. المقياس السابق على سبيل المثال ، أطلق زلزال قوته 5.0 طاقة أكثر بمقدار 31 مرة من طاقة زلزال قوته 4.0 درجات.

يدعم المقياس بشكل رئيسي على شكل تشوهات الذبذبة التي يتم رسمها على خرائط خاصة بواسطة راسم مرتبطة بتلة تتحرك مع حركة الأرض ، ولا تتوافق مع هذا المقياس حتى قدر معين من قياس قوة الزلازل ولكن في الحقيقة لم تسجل قوة زلزال أعلى من 8.6 درجة ، وهذا الزلزال هو زلزلال تشيلي وقد تم تسجيله عام 1960.

ما الفرق بين الزلازل والهزة الأرضية:

 

علم الزلازل..مقياس ريختر والفرق بين الزلزال والهزة الأرضية؟

 

الزلزال (بالإنجليزية: Earthquacke) هو نفسه الهزة الأرضية، وهو أيّ اهتزاز مفاجئ للأرض ناتج عن مرور الموجات الزلزالية عبر صخور الأرض، وتنتج هذه الموجات الزلزالية عندما يتمّ إطلاق شكل من أشكال الطاقة المخزنة في قشرة الأرض فجأة.[١]

تحدث الزلازل غالبًا على طول الصدوع -مناطق ضيقة تتحرك فيها كتل الصخور بالنسبة لبعضها البعض- وتقع خطوط الصدع الرئيسة في العالم على أطراف الصفائح التكتونية الضخمة التي تُشكل قشرة الأرض.

 

علم الزلازل..مقياس ريختر والفرق بين الزلزال والهزة الأرضية؟
كوارث وقوع الزلزال

 

مصادر وأنواع الزلازل:

مصادر طبيعية:

  1. زلازل تكتونية.
  2. زلازل بركانية.
  3. زلازل ارتطامية وانهيارية.
  4. زلازل بحرية دقيقة.

المصادر البشرية:

  • الهزات المسيطر عليها:

-التفجيرات: وهناك فرق بين التفجير والزلزال ; التفجير يكون عبارة عن ضغط في جميع الإتجاهات أما الزلزال فيكون سحب من منطقة الوسط وضغط من منطقة الاطراف على شكل خلخلة.
-الضجيج الحضري.

  • الهزات المحتثة:

-زلازل الخزانات المائية.
-الارتجاحات المنجمية.
-الزلازل المحتثة نتيجة حقن السوائل.

 

علم الزلازل..مقياس ريختر والفرق بين الزلزال والهزة الأرضية؟
من آثار الزلزال

 

تصنيف الزلازل:

  • العمق البؤري:

تصنف الزلازل حسب عمقها البؤري إلى:

  1. الزلازل الضحلة وهنا لا يزيد العمق البؤري لها عن 50 كم.
  2. الزلازل المتوسطة وهذا النوع من الزلازل العمق البؤري لها يكون بين الاعماق (50- 250) كم.
  3. الزلازل العميقة أما هذه الزلازل عمقها البؤري يمتد بين الاعماق (250 -700) كم.
  • الطاقة الزلزالية المتحررة:

  1. الزلازل الكبيرة وهذه الزلازل تقع مقاديرها الزلزالية ما بين (4- 8,5) درجة.
  2. الزلازل الدقيقة أما هذا النوع من الزلازل فيقع مقدارها الزلزالي بين (0-3) درجة طبقاً لمقياس ريختر.
  • القوة التدميرية:

  1. الزلازل الضعيفة وهي الزلازل التي تبلغ شدتها (1-5) درجة حسب مقياس مركالي المعدل وهي ضعيفة لا تحدث أي دمار أو خسائر في الأرواح.
  2. الزلازل القوية وهي الزلازل التي تبلغ شدتها (6-9) درجة حسب مقياس مركالي المعدل وهذا النوع من الزلازل يسبب دماراً وخسائر في الأرواح.
  3. الزلازل المدمرة هذا النوع يبلغ شدته ما بين (9-12) وفق مقياس مركالي المعدل ويسبب دماراً شاملاً وخسائر في الأرواح.
  • الزلازل التكتونية:

  1. الزلازل التي تحدث على حدود الصفائح التكتونية تشكل 90% من الهزات الأرضية.
  2. الزلازل القارية وهذه الزلازل تحدث بعيداً عن حدود الصفائح ولهذه الزلازل دراسة قليلة ليست كافية. تتميز الهزات القارية بإنه يمكن الإحساس والشعور بها على مساحات كبيرة.
  • الزلازل الدقيقة:

وهي تلك الهزات التي لها مقدار زلزالي أقل من 3 وتصنف إلى

  1. زلازل دقيقة مقدارها الزلزالي أقل أو تساوي (3) وأكبر أو تساوي (1).
  2. الزلازل الدقيقة جداً مقدارها الزلزالي أقل أو يساوي (1).

تحدث الزلازل الدقيقة بنسبة عالية في المناطق ذات النشاط الزلزالي العالي، وهذا يعد من أهم مميزاتها.

الزلازل القمرية:

الإستكشافات القمرية بدأت عام 1972، كان القمر جسماً كوكبياً هادئاً من الناحية الحركية الصفائحية والبراكين، تتراوح تسجيل محطة الأجهزة القمرية ما بين (600-3000) هزة قمرية كمعدل كل سنة، هذه الهزات تعتبر صغيرة يبلغ مقدارها حوالي 2 على مقياس ريختر. تم تسجيل نموذج زلزالي على سطح القمر من محطة المركبة أبولو 16، وضع فيها ثلاثة أنواع من الحوادث المختلفة:

الزلازل القمرية العميقة ويقع بؤرها على عمق من (600-900) كيلو متر داخل القمر.
تحدث في الجزء الضحل من القمر وهذا النوع ليس شائعاً يعتقد بأنه قد ينشأ من تحرر الشد التكتوني الكائن في صخور قشرة القمر؛ لذلك فإما ان تكون هناك مياه جوفية أو وجود نوع من التكسير الجاف الخاص، وهذا يحصل نتيجة لظروف حرارية غير طبيعية.
زلازل ناتجة من اصطدام بعض الأجسام بسطح القمر، ومنها التي يصنعها الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.