2024-02-29 9:51 م

Search
Close this search box.
"يما مويل الهوى" بصوت جوليا بطرس تحية إلى آلام غزة

“يما مويل الهوى” بصوت جوليا بطرس تحية إلى آلام غزة

قامت بإعادة تسجيل وتوزيع أغنية فلسطينية تقليدية بعنوان “يما مويل الهوى”، وقدمتها كرسالة تأثر لأهالي غزة ومشاركة في معاناتهم. على حد قول شقيقتها صوفي بطرس، تعبر جوليا عن شعورها بأن الزمن توقف منذ اندلاع الحرب، وأنها تلتزم بنقل رسالة داعمة وملموسة.

قدمت الفنانة اللبنانية جوليا بطرس صوتها بشكل ملموس كدعم لعدة قضايا عربية. انغمست في تراثنا الثقافي، حيث أطلقت أغاني تعبق بروح الصمود، الثورة، وحب الوطن، وتظل حاضرة في ذاكرة الجمهور بأعمالها اللافتة.

 

"يما مويل الهوى" بصوت جوليا بطرس تحية إلى آلام غزة

 

تأتي ولادة هذه الأغنية في سياق مؤثر، خاصةً مع عيش جوليا في تفاصيل حرب غزّة منذ بداية النزاع. وتشارك صوفي التفاصيل، حيث تكشف عن كواليس تسجيل وتصوير الأغنية في غضون أسبوعين فقط. تحدثت صوفي عن رغبة جوليا في تقديم الأغنية بطريقة بسيطة تعبيرًا عن احترامها لأهالي غزّة وتقديرها لصمودهم، وقالت: “بدأت القصة عندما أرسلت جوليا إليّ وإلى شقيقنا زياد رسالة وطلبت منا تقديم هذه الأغنية بتوزيع جديد. فيها وجدت كل ما يمكن أن يعبّر عن الظلم والأسى اللذين يواجههما أهالي غزّة. من منطلق ضرورة دعمهم، وُلدت الفكرة”.

تضيف صوفي بطرس: «حتى إننا لم نشأ عدَّ ما صوّرناه فيديو كليباً. هو مادة توثيقية لما يحصل في القطاع».

في مرحلة التصوير، قادت جوليا بُطرس العمل باتجاه التركيز على النقاط الرئيسية، حيث طلبت بتضمين شاشة عملاقة كخلفية، تعرض صورًا حية من واقع غزّة، مما خلق تأثيرًا قويًا يحفر في قلوب المتابعين. تم اختيار مجموعة متقنة من الصور ولقطات التصوير التي تسلط الضوء على أصعب اللحظات في حياة السكان.

 

"يما مويل الهوى" بصوت جوليا بطرس تحية إلى آلام غزة

 

“يما مويل الهوى” تضامن جوليا بطرس مع أهل غزة بمساعدة معتز عزايزة

وفي سياق التحضيرات، تعاونوا مع المصور الصحافي الفلسطيني معتز عزايزة، الذي قدم لهم لقطات ولحظات مأخوذة بكفاءة وحساسية. واجه عزايزة تحديات ناتجة عن ضعف خدمات الإنترنت في القطاع، ولكن هذه اللقطات كانت الركيزة الأساسية، حيث أصبحت الوسيلة الفعالة لإظهار واقع الحياة في غزة خلال الحرب الشديدة.

وفي مظهر آخر من التضامن، أرادت جوليا تكريم كل صحافي فلسطيني ينقل الحدث. صرّحت صوفي بطرس قائلة: “شددنا على تسليط الضوء على أسماء هؤلاء الصحافيين وعرض صورهم أثناء أداء مهامهم المهنية. إنهم أيضًا مقاومون يواجهون التحديات، حيث تتعرض بيوتهم مباشرة للقصف، وتفقد عائلاتهم بدم بارد.”

 

"يما مويل الهوى" بصوت جوليا بطرس تحية إلى آلام غزة

 

صرحت بطرس أن جوليا أرسلت رسالة شكر ودعم للمصور الصحافي معتز عزايزة بعد الانتهاء من التصوير. قالت في رسالتها: “هي كلمة من القلب وجّهتها إليه لتقديرها لتعاونه في إنجاح الأغنية. أرادت أن تعبر له عن امتنانها وتؤكد أهمية الدور الإعلامي في نقل الأحداث إلى العالم.”

في رسالتها عبر حسابه في “إنستغرام”، شاركت جوليا بطرس مشاعرها قائلة: “أتابعك يومياً، وبتّ أعدُّك فرداً من عائلتي، وأصدقائي، وأحد أولادي. أستيقظُ يومياً وأدخل إلى صفحتك، وأتابع منشوراتك لأبقى مطّلعة على ما يحصل في غزّة. أصبحتُ أعرف أحياء غزّة وشوارعها. قلبي وروحي معكم.”

تُعتبر “يما مويل الهَوى” أغنية قديمة قد قدمها عدة فنانين من قبل، منهم الشيخ إمام، ومصطفى الكرد، ويحيى صويص، ومحمد رافع، وليان بزلميط، وديالا عودة، وليليا بن شيخة.

 

نقلاً عن الشرق الأوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *